حزب التغيير والنهضة السوري
PRESS RELEASE
2017-10-21 18:17:43

بيان عن المناهج التربوية الحديثة

أيها السيدات والسادة : كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن المناهج التربوية والتي يتم تعديلها منذ مدة ، وكان للكثيرين لهم اعتراضات عليها من مادة التربية الدينية إلى المواد الأخرى .

للأسف الشديد قبل أن نتحدث عن المناهج ، علينا أن نتحدث عن القائمين على التعليم بكل فئاته وتفاصيله فللتعليم في سورية كانت هناك وزارة اسمها وزارة المعارف وكلنا يذكر من كان يشرف عليها ، خيرة من مربي الأجيال السوريين ، تم تغيير اسمها لاحقاً ليصبح وزارة التعليم ومن ثم وزارة التربية والتعليم وبعد ذلك أصبحت كما اليوم وزارة التربية .
نعم أيها السيدات والسادة ومنذ ذلك أضعنا التربية والتعليم معاً ، طبعاً الحديث يطول ويطول جداً عن التعليم عندما تتحكم بسياسة التعليم جهة واحدة هي المسؤولة عن تعيين المعلمين والمعلمات والموجهين والموجهات والمديرين والمديرات وأهم شهادة يجب أن يحملها القائمين على التعليم هي شهادة الولاءات قبل شهادة الكفاءات ، ومن هنا بدأ أيضاً انحطاط العلم والتعليم .
كنا نتمنى تغيير مادة التربية الدينية بأنواعها إلى مادة التربية لتكون مادة جامعة لجميع السوريين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وطوائفهم ، بحيث يكبر الجميع ليعرفون عن بعضهم البعض الحدود الدنيا على الأقل ، ( المسلم يعرف عن المسيحي والمسيحي يعرف عن المسلم وحتى المذاهب والطوائف تعرف عن بعضها البعض ) لا أن يكبر أبناؤنا أغراب لا يعرفون عن بعضهم البعض سوى ما يريده مجموعة من حمقى رجال الدين ، أما المواد الأخرى فحدث ولا حرج من مفرق جاسم للصنمين وحتى كل دين غير الإسلام باطل .
إننا في حزب التغيير والنهضة السوري نرى أن الإصلاح الجذري والأكثر فاعلية هو الذي ينصب على التعليم لذلك كنا نتمنى أن يقود عملية تغيير المناهج وإعدادها مختصون وهم في بلدنا سورية كثر لا أن يكون المشرف على أهم دائرة في سورية دائرة تطوير المناهج التعليمية والثقافية طبيب بيطري ربما هو في اختصاصه من أهم الأطباء البيطريين .
إننا في حزب التغيير والنهضة السوري نطالب وبشدة بما يلي :
أولاً :
إلغاء الدعاية السياسية في المدارس الابتدائية والإعدادية وحصر ذلك بالنشيد الوطني و تقديس الوطن فقط .
ثانياً :
تعديل المناهج الدراسية بحيث يتم تعليم فلسفة العلم وليس مجرد منجزات العلم ، و دون ذلك فإن بلادنا لن تصبح قادرة على الانتقال إلى مرحلة إنتاج المعرفة و ليس مجرد استهلاكها ، و هي أكثر المراحل أهمية للتطور .
ثالثاً :
ينبغي العمل على مناهج تربوية وطنية تعمل على خلق نهضة تعليمية متقدمة ومتطورة تضع الوطن في مصاف البلدان المتقدمة علمياً وتمكنه من أن يكون شريكاً لها في المرحلة القادمة .

رابعاً :
يجب إحداث معاهد وكليات وأقسام للبحث العلمي واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية في جميع مراحلها وخاصة في مرحلة الدراسات العليا المتقدمة لتصل بباحثيها إلى مرحلة الاختراع والإبداع .
خامساً :
يجب رفع موازنات التعليم والبحث العلمي بحيث تواكب الحاجة لمناهج جديدة ومدارس وجامعات ومعاهد جديدة وتغطي نفقات البحث العلمي الحقيقي .

عاش نضال شعبنا من أجل الحرية
والمجد لسورية

مصطفى قلعه جي
الأمين العام
لحزب التغيير والنهضة السوري





http://www.crparty.orgar/news/print_news/1535